حمد الله وشكره
الظلم وعقوبة الظالمين
لعيد الفطر المبارك
خطبة قبل موسم الحج
خطبة قبل شهر رمضان
افتتاح المدارس بعد العطلة
صلاة الجمعة وفضل التبكير
الأذان والصلاة
الحج ومشاعره
الحج وأركانه
إصلاح الأهل والأولاد
المال والبنون
أن بعض الظن إثم
عمارة المساجد
طلب الأولاد وصلاحهم
بعثة الرسول الكريم
اشرطة صوتية عودة إلى الصفحة الرئيسية طباعة الخطبة
أضف إلى المفضلة

خطبة أولى رقم (63)

في فضل المساجد وعمارتها

الحمد لله الملك القدوس، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كتب الإيمان في قلوب عمار المساجد بالصلاة والذكر، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، أرسله شاهدا ومبشرا ونذيرا، اللهم صل وسلم وبارك على هذا النبي الكريم.. وعلى اله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فقد قال الله تعالى: (إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أؤلئك أن يكونوا من المهتدين). أيها المسلمون. في هذه الآية الكريمة شهادة عظيمة من الله- تعالى- بالإيمان لعمار مساجده على أي نوع كان الإعمار، سواء كان بالذكر: كالصلاة المفروضة والنوافل والتسبيح ومدارسة القران والسمنة.. وغير ذلك من العبادات التي تؤدى في المساجد.. أو بناء وتعمير وتهوية وصيانة.. وما إلى ذلك من كل ما يرفع من شأن بيوت الله، ويرغب المصلين فيها من غير إسراف ولا زخرفة تلهي وتفتن، وما أعظمها من شهادة لها وزنها ومكانتها عند الله- تعالى- وعند رسوله- صلى الله عليه وسلم - و ا لمؤمنين!.

ولكن ليس كل من يعمر المساجد.. يدرك مثل هذه الشهادة،

إلا إذا جاء بشروطها المذكورة في الآية بعد الإيمان بالله واليوم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15